مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

701

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

يخذّلون النّاس عن مسلم بن عقيل ، ففعلوا ذلك ، فجعلت المرأة تجيء إلى ابنها وأخيها وتقول له : ارجع إلى البيت ، النّاس يكفونك . ويقول الرّجل لابنه وأخيه : كأنّك غدا بجنود الشّام قد أقبلت ، فماذا تصنع معهم ؟ فتخاذل النّاس وقصّروا وتصرّموا وانصرفوا عن مسلم بن عقيل ، حتّى لم يبق إلّا في خمسمائة نفس ، ثمّ تقالّوا ، حتّى بقي في ثلاثمائة ، ثمّ تقالّوا ، حتّى بقي معه ثلاثون رجلا ، فصلّى بهم المغرب وقصد أبواب كندة ، فخرج منها في عشرة ، ثمّ انصرفوا عنه ، فبقي وحده ليس معه من يدلّه على الطّريق ، ولا من يؤانسه بنفسه ، ولا من يأويه إلى منزله ، فذهب على وجهه واختلط الظّلام وهو وحده . قال أبو مخنف ، عن الصّقعب بن زهير ، عن عون بن جحيفة ، قال : كان مخرج مسلم ابن عقيل بالكوفة يوم الثّلاثاء لثمان مضين من ذي الحجّة . ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 154 - 155 ، 158 ونادى مسلم بن عقيل لمّا بلغه الخبر بشعاره ، فاجتمع عليه أربعون ألفا من أهل الكوفة ، فركب ، وبعث عبيد اللّه إلى وجوه أهل الكوفة ، فجمعهم عنده في القصر ، فأمر كل واحد منهم أن يشرف على عشيرته ، فيردّهم ، فكلّموهم ، فجعلوا يتسلّلون ، فأمسى مسلم وليس معه إلّا عدد قليل منهم ، فلمّا اختلط الظّلام ذهب أولئك أيضا . « 1 » [ بسند تقدّم

--> ( 1 ) - وچون اين خبر منكر [ خبر شهادت هانى ] به سمع مسلم رسيد ، عرق عصبيت أو در حركت آمد وفرمود تا در أسواق كوفه ندا كردند كه أهل بيعت امام حسين رضى اللّه عنه مجتمع كردند وقريب بيست هزار كس جمع شده در ركاب مسلم بن عقيل روى به قصد امارت نهادند وعبيد اللّه در آن كوشك متحصن گشته ، بين الجانبين قتال وجدال به وقوع پيوست ونزديك بدان رسيد كه متابعان مسلم بر آن قصر دست يابند . لاجرم ابن زياد متوهم شده ، كثير بن شهاب ، محمّد بن أشعث ، شبث بن ربعي ، وبعضي ديگر از اشقيا را كه با أو بودند ، گفت كه بر بأم قصر برآمده كوفيان را بترسانند وآن جماعت به موجب فرموده عمل نموده ، گفتند : « اى كوفيان ! بر جان خود ببخشاييد وخويشتن را در ورطهء هلاك ميندازيد كه اينك سپاه شام به مدد أمير عبيد اللّه مىرسد وأو عهد كرده است كه اگر ترك فضولي نكنيد ، چون بر شما قادر گردد ، بىگناه را به جاى مجرم وحاضر را عوض غايب عقوبت كند . » وكوفيان از شنيدن أمثال اين كلمات خايف وانديشناك شده ، بنابر شيوهء ناستودهء خويش طريق بىوفايى مسلوك داشتند وفوج‌فوج آغاز فرار كرده دفتر عهد وپيمان را بر طاق نسيان نهادند . چنانچه از -